Saturday, January 27, 2018

0 comments

تنسقية فوس بوكراع لضـحايا الإنسحاب الإسباني تصدر بيان شديد اللهجة.

بيان 17

تعلن تنسيقية فوس بوكراع لضحايا الانسحاب الاسباني الى جميع منتسيبها والى الرآي العام الداخلي والخارجي أنها إستأنفت اعتصامهاالمفتوح يوم امس الجمعة. 26/01/2018 بعد أن كانت قد فتحت اعتصامها المفتوح يوم

08/01/2018 أقدمت على تعليقه يوم 17/01/2018 على الساعة 23:30h ليلا بعد تدخل مسؤولين تابعين لوزارة الداخلية وتقديمهم وعود بإسم مسؤولين كبار من الداخلية والمجمع الشريف للفوسفاط للجنة حوار التنسيقية حيث تقبله جميع المعتصمين بصدق وحسن نية ،لكن بعد مرور اكثر من أسبوع من التواصل اليومي والذي تخلله عدة اجتماعات مع مسؤولي الداخلية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان تبين أن بيع الوهم والهروب من الحق والحقيقة والمسؤولية أمور ممنهجة تعتمدها الدولة لإفراغ الملفات الاجتماعية من محتواها ولتضع حراكها النضالي تحت رحمة وسيطرة لوبيات الفساد ، الامور بإختصار تسير عكس مصلحة ومنفعة الجميع ( المملكة،الدولة،ملفنا المطلبي ). السؤال الذي يطرح نفسه بشدة من المستفيد من هذه الوضعية،لذلك سنأتي فى هذا البيان على من تقع مسؤولية الملفات العالقة لمنجم فوس بوكراع عكس البيانات السابقة كنا دائما نتفادى وضع الاصبع على الجرح ونعمم ،ذلك بذكرنا فى البيانات السابقة ( اننا نحمل المسؤولية للدولة والمملكة ) ،الان سنشرح من هو المسؤول الاول عن معاناة هذه الفئة من العمال وعائلاتهم ذوي الحقوق ، اولا مسؤولية المملكة ،بما ان المدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط ورئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان ووالي جهة العيون بوجدور،ثلاث جهات معنية بملفنا المطلبي ولايتم انتخابها بل يتم تعينها من طرف الملك محمد السادس فهنا تتجلي المسؤولية الحقيقية ،اما مسؤولية الدولة فتقع عبر وزراة الطاقة والمعادن بصفتها الوزارة الوصية على منجم فوس بوكراع وبصفتها كذلك عضو رسمي ودائم ضمن المجلس الاداري للادارة العامة للمجمع الشريف للفوسفاط رفقة سبع وزارات اخرى من حكومة الدولة ،هذا المجلس المعني بإصدار والمصادقة على ابرز القرارات للادارة العامة والتي تتحكم بدورها في انتاج وتصدير ومداخيل منجم فوس بوكراع. للاشارة فالمجلس هذا يرأسه المدير العام للادارة المعين من طرف الملك.اذ نعلن نحن تنسيقية فوس بوكراع لضحايا الانسحاب الاسباني  تنديدنا واستنكارنا الشديدين لما تعرض له جميع المعتصمين يوم الجمعة 26/01/2018 على الساعة 16:00مساءا  من سب وشتم بالفاظ نابية حاطة من الكرامة  وتنكيل وضرب وسحل ،مما اصفر عن عدة اصابات متفاوتة الخطورةفي صفوف المعتصمين من طرف مستخدمي شركة الحراسة وموظفي الادارة ومجموعة من البلاطجة تمت الاستعانة بهم من طرف الادارة العامة، مم يدل على ان الادارة لجأت لشعار جديد وهو البلطجة بعدما لم يعد التعنت يجدي نفعا .واخيرا نعلن تمسكنا القوي بمطالبنا المشروعة ولن نتراجع عن ما حققناه قيد انملة ،ليس نيل المطالب بالتمني لكن تؤخذ الدنيا غلابا.



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates