Sunday, January 21, 2018

0 comments

حراك ضحايا قطع الأرزاق بكليميم و الرباط المغربية يتواصل في ظل أوضاع جد ماساوية.

شهدت  مدينة كليميم   عصر يوم امس  الخميس الثامن عشر  من شهر يناير الجاري  تنظيم  وقفة احتجاجية  سلمية  منددة بالواقع المزري الذي  يعيشه الصحراويين   عامة وبهذا المدشر خاصة.

الوقفة السلمية   التي جرى  تنظيمها  يوم امس  بشارع الشهيد القائد محمد عبد العزيز  وعرفت تطويق  قوى القمع المغربية لها ومحاصرتها كما العادة  تدخل ضمن  اشغال الحراك الاجتماعي  الذي  يقوده  ضحايا سياسة قطع الارزاق  منذ مدة .

هذا الحراك الاجتماعي   لضحايا سياسة قطع الارزاق و المنتمين للفئات الهشة  من معدومي الدخل و الذي تشكل النساء الصحراويات من الارامل و المطلقات  اغلبيتهم  , عرف مؤخرا تصعيدا ملحوظا لا يخفى على العين  حي باتت شوارع كليميم  لا تخلوا يوميا   من وقفاتهم الاحتجاجية  وسمائها لا بلعوها سوى  اصوات شعاراتهم السياسية و النقابية   المنددة  بسياسات  دولة الاحتلال المغربية.

تصعيد ضحايا  سياسة قطع الارزاق لوثيرة  الحراك الاجتماعي  ياتي   فور افادهم  لمجموعة من رفاقهم  الى العاصمة المغربية الرباط  بتاريخ الحادي عشر من الشهر الجاري  , بغية ايصال صوتهم ورفع  مظلوميتهم لجهات  عليا  بالسلم الاداري لدولة الاحتلال المغربية وفتح جبهة نضالية اخرى  بعقر  العاصمة الادارية و السياسية  المغربية.

فلليوم الثامن  على التوالي  يواصل اولئك  الضحايا وقفاتهم  السلمية يوميا  تضامنا  مع رفاقهم المعتصمين بالعاصمة الرباط وتشبثا  بمطالبهم العادلة.

وقفات  سلمية  بمدينة  كليميم لا تجابهها دولة الاحتلال المغربية  سوى بالتجاهل و التهميش و سياسة الاذان الصماء في ظل حصار وتربص قواها القمعية بمناضلي هذا الحراك , واقع الحال اكثر سوء  بالعاصمة المغربية   الرباط  حيث  يكابد رفاقهم  اوضاعا  اقل ما يقال عنها انها جد مأساوية.

فمنذ ان وطئت  اقدامهم  تراب  تلك البقعة الجغرافية  وهم  يواجهون تنكيل  حكامها ومناخها  على حد سواء   فالأحوال الجوية  و المتسمة   بالانخفاض الحاد لدرجات الحرارة  ساهم هو الاخر  في تازيم   وضعية المعتصمين  الصحراوين و اسفر عن قائمة من  ضحاياه  بين صفوفهم اشدها خطورة اصابة احدى المعتصمات   بشلل  باتت على اثره مقعدة لا تقوى  على الحركة   حتم  على رفاقها  التفكير في توفير من سيارة اسعاف بغية نقلها  صوب مدينة كليميم  لتتكفل بها اسرتها  بعدما  نصحها  الاطباء متابعة العلاج  و التزام  الراحة التامة و الامتناع عن  الحركة  و التعرض لدرجات الحرارة المنخفضة.

ويعيش  المعتصمين الصحراوين  بالعاصمة المغربية  في ظل هذه الاجواء  المناخية  الصعبة  واقع التشريد  بأرصفة شوارع  تلك  المدينة يفترشون خلالها التراب ويلتحفون بالسماء  بعدما   سلبتهم قوى القمع المغربية  اثناء تفكيكها معتصهم امام  مبنى البرلمان المغربي   كل  حاجيتهم ومن ضمنها الاغطية   و الأفرشة  المتواضعة.

انتهاكات قوى القمع المغربية  و التي ترسم ملامح هذا المشهد المأساوي لا تتوقف عند هذا الحد فبعد تفكيك معتصمهم امام وزارة الداخلية و البرلمان المغربي   وتشريدهم بشوارع الرباط عمدت هذه الاخيرة  الى تهديد كل من يقدم لهم يد المساعدة  ومن ضمنهم اصحاب المحالات  التجارية بمحطة القامرة  حيث  يشحن  المعتصمين الصحراوين  هواتفهم  المحمولة  للتواصل مع ذويهم.

ويبقى  الوضع  الحالي  للمعتصمين الصحراوين  بالعاصمة المغربية الرباط   ينذر  بكارثة  خطيرة  مادامت  قوى القمع المغربية مصرة على انتهاج سياسة التنكيل البشع   و التجاهل  المتعمد لمطالبهم العادلة و المشروعة  .



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates