Thursday, December 7, 2017

0 comments

مقال يستحق المتابعة : الرئيس المغربي يزور الجزائر

حل اليوم بالجزائر العاصمة في زيارة رسمية رئيس المملكة المغربية السيد ماكرون في زيارة يقول انها زيارة صداقة

زيارة الرئيس المغربي التي تاتي مباشرة بعد فشل فرنسا وثقل فرنسا ووزن فرنسا الاستعمارية  في لي ذراع الاتحاد الافريقي وتحقيق الاهداف التي رسمتها المركزية الفرنسية لانضمام المغرب الى الاتحاد الافريقي والمتمثلة بالاساس في ارغام الاتحاد الافريقي على التخلي عن ملزمات قانونه التاسيسي  وذلك من اجل:

·        الحيلولة دون تشكل قوة افريقية قوية , مؤثرة وازنة تتحدث بصوت واحد ولاتحتاج الى رعاية فرنسا التي تعمتد في قوتها على ثروات افريقيا واموال الفرنك الافريقي وتستمد وزنها السياسي الدولي من تحكمها في عدد من الدول الافريقية

·        الحيلولة دون تبني الاتحاد الافريقي للعملة الموحدة بعد تشكيله هيئات موحدة مثل برلمان عموم افريقيا وتبنيه للوثائق الرسمية الموحدة وهو ما سيجعل فرنسا كما جاء اعترافا من رئيسها السابق جاك شيراك دولة من العالم الثالث دون افريقيا وسيمنعها من التحكم في اموال 14 دولة افريقية لازالت عملتها تخضع لصرف وتداول وتحكم الخزينة المركزية الفرنسي

ويتم ذلك حسب خطة مركزية فرنسا من خلال:

·         التاثير على مكانة الدولة الصحراوية بالاتحاد الافريقي ,رغم ان الهدف ليس هو الاساسي بالنسبة لفرنسا الرسمية

·        اعادة بناء قانون تاسيسي للاتحاد الافريقي او تفكيك الاتحاد الى مجموعات تسهل السيطرة عليها

·         تقوية حلف الدول لفرونكوفونية الخاضعة لعملة الفرنك الفرنسي وتشتيت قوة حلف الدول الانغلوساكسونية

خطة فرنسا من خلال محافظتها المملكة المغربية ومحافظتها السنغال كانت تهدف الى العمل على مراحل باستخدام المغرب اولا:

المرحلة الاولى :الضغط بكافة الوسائل على الحلقات الضعيفة في افريقيا لطرد الدولة الصحراوية كخطوة اولى مقابل انضمام المغرب

المرحلة الثانية :في حال تحقيق الخطوة الاولى ينضم المغرب ويشرع من خلال حلفائه التابعين لفرنسا على اعادة مراجعة القانون التاسيسي للاتحاد ويتم كل شيئ حسب مارسمت فرنسا ,فاما ان يقبل الجميع او يتشتت الاتحاد وفي كلتا الحالتين ستربح فرنسا الحفاظ على مصالحها ويربح المغرب تحييد الاتحاد الافريقي عن القضية الصحراوية في المحافل الدولية

المرحلة الثالثة :في حال عدم تحقيق الخطوة الاولى يتم التنازل الى درجة المطالبة بتجميد عضوية الدولة الصحراوية مقابل انضمام المغرب الى الاتحاد الافريقي ,وفي حال تحقيق ذلك تتبع نفس الخطوات السابقة وتتحق ذات الاهداف

المرحلة الرابعة :في حال عدم تحقيق الخطوتين الاولى والثانية يتم قبول المغرب للقانون التاسيسي للاتحاد الافريقي ويتخلى عن كافة الشروط ليضمن انضمامه للاتحاد الافريقي ,وهو ماحصل شهر يناير 2017

المرحلة الخامسة : الضغط من داخل الاتحاد الافريقي وضربه من العمق ,وفي ضمن هذه المرحلة اتخذت الخطوات التالية :

         تجاهل الدعوة الرسمية ورفض الحضور الى اجتماع مجلس السلم والامن الافريقي حول القضية الصحراوية ,وكانت النتائج وخيمة على المغرب جدد المجلس التاكيد على قراراته السابقة وطالب الامم المتحدة بتحديد تاريخ للاستفتاء وادان اوضاع حقوق الانسان وطالب باحترام قرار محكمة العدل الاروبية حول الثروات الطبيعية

         تفعيل خطة التشويش والبهرجة واثارت الفوضى للاستلاء على مقعد الدولة الصحراوية في مؤتمر الشراكة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة حول التجارة والمال بالعاصمة السنغالية داكار مما ادى الى عدم انعقاد المؤتمر وعاد بالفشل على الخطة الفرنسية المغربية السنغالية ومس من مكانة السنغال واكد مخاوف بعض دول الاتحاد الافريقي المعبر عنها ازاء طلب المغرب للانضمام

         استخدام العنف وتحويل الدبلوماسيين المغاربة الى بلطجية هاجموا الوفد الصحراوي بقمة الشراكة بين الاتحاد الافريقي واليابان بالعاصمة الموزنبيقية مابوتو لمنع المشاركة الصحراوية ,فكانت النتائج كارثية لفرنسا وعميلتها المغرب ,حيث حضرت الدولة الصحراوية وايهن الدبلوماسيين المغاربة من قبل امن الدولة المضيفة واشتد الخناق على المغرب وبدات الدول التي ايدت المغرب في طلب انضمامه الى الاتحاد الافريقي والتي ارادت اعطاء المغرب فرصة جديدة بالتراجع عنه وتصلبت المواقف الافريقية وحوصر المغرب بشكل كلي وبدات ادانته من الموزنبيق ببيان لوزارة الخارجية

         الرهان على قمة الشراكة الخامسة بين الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي ,خصوصا انها ستنعقد في بلد خاضع لسيطرة فرنسا وصديق للمغرب ,ولذلك تجندت فرنسا رسميا وعلنيا وكثفت الاتصالات السرية  وحشدت الاموال الطائلة للتاثير على قرارات الاتحاد الافريقي ومنع بلد عضو من المشاركة ,وانطلق العمل الثنائي المشترك الفرنسي المغربي ,وكثف الضغط على كوتديفوار التي اعلنت عدم رغبتها في دعوة الدولة الصحراوية وهو ما اكده وزير الخارجية الفرنسي من الرباط ,فاشتد الخناق على دول حلف فرنسا ودول الرعاية الفرنسية ومحميات فرنسا بالدرجة الاولى ,لكن قرار المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي  قاتلا عندما اكد على ضرورة احترام قرارات الاتحاد الافريقي وامهل كوتديفوار عشرة ايام لدعوة كافة اعضاء الاتحاد الافريقي والا سيتقرر تحويل مكانها نحو اديس ابابا ,وفتحركت مفوضية الاتحاد الافريقي وقاد رئيسها زيارات خاصة لعديد الدول الافريقية والاوروبية مؤكدا على ان القمة بحضور الجمهورية الصحراوية او لاقمة ستعقد للشراكة ,قوة قرار الاتحاد الافريقي  وتاكد فرنسا من حضور الدولة الصحراوية جعلت الوزير الاول الفرنسي  ادوارد فيليب يهرع  منتصف شهر نوفمبر الى  الرباط لتغيير الخطة   ويبرمج زيارة لملك المغرب لكوتديفوا قبل القمة  وزيارة للئريس الفرنسي الى بوركينا فاسو وساحل العاج وغانا وتختم بالمشاركة في قمة الشراكة بين الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي بكوتديفوار في محاولة لتخفيف الصدمة ,وكذا تنبيه المغرب الى عدم التصرف بنفس الطرق السابقة واساسا تفادي تصرفات مثل التي تمت بداكار او بمابوتو فكانت الهزيمة واعطىت الخطة نتائج عكسية تماما  حيث تم التكريس النهائي لمكانة الدولة الصحراوية وتحولت القمة مكسبا تاريخيا للقضية الصحراوية ستكون له بالضرورة نتائجه على الساحة الاوروبية  وتاثيراته على العلاقات الثنائية بين الجمهورية الصحراوية والدول الاوروبية والمؤسسات الاوروبية وفي نفس الوقت خلقت القمة جدالا مغربيا داخليا له مابعده بالضرورة واشعرت فرنسا بتراجع مكانتها في القارة وعجزها في التاثير على قوة وحدة القارة لدرجة اصبحت اصوات من الموالين لها تطالب جهرا بفك الارتباط مع فرنسا والتخلص من العملة الموحدة المرتبطة  بالاستعمار والتخلص من الهيمة الاستعمارية ,وزادت قوة رص الصف الافريقي ,واصبح الجميع يطالب بان يكون صوت افرييا واحدا وموحدا

بلع ماكرو رئيس المملكة المغربية الهزيمة بطعم الخنظل ,واشتاط المقيم العام الفرنسي بالمغرب محمد السادس غيضا فانسحب مباشرة بعد الصورة العائلية لرؤساء الدول والحكومات الافرقية والاوروبية ليجلس مكانه اولا اخوه مولاهم رشيد  ثم اختفى الكل لتبقى نزهة العلوي سفيرة المغرب لدا الاتحاد الافريقي شبه وحده ممثلة للملك علها تخفي الفشل

ماكرو حول اقامة مادبة وعقد شبه قمة مصغرة حول ليبيا ليحول الانظار عن حقيقة اهداف وسوق الصورة الصحفية بالمرافع عن الشعب الليبي والمدين للتدخل العسكري والمدافع عن حقوق الانسان والمناهض للعبودية والهجرة السرية ,والمقيم الفرنسي العام بالمغرب اعطى تعليماته لبوريطة والمحللين المخزنيين بمحاولة تدارك الامر واعطاء اجابة حتى ولو كانت غير مقنعة للرائ العام المغربي

انتهت قمة الشراكة وبقي الفشل عنوانا للتقيمات البعدية ,فشل فرنسا ومحميتها ومحافظتها المملكة المغربية التوسعية واصبحا ملزمتين بالبحث عن مخرج للتغطية  الهزيمة

حدثان يدخلان على الخط لتوجيه الانظار عن الهزيمة :

1-زيارة 24 ساعة يقوم بها رئيس المملكة المغربية ماكرون الى الجزائر فقط ليصب جام غضبه على القضية الصحراوية ويردد كالببغاء ما لااحد يسمعه  في تناف تام مع قرارت الامم المتحدة ومجلس الامن الذي يعد بلده اعد اعضائه الدائمين ,ان المشكل بين المغرب والجزائر ,متناسيا ان بلده يصادق وعن رغم انفه سنويا على قرار مجلس الامن الذي يدعو طرفي النزاع ويحددهما بوضوح :جبهة البوليساريو والمغرب الى التفاوض بحسن نية وبدون شروط مسبقة من اجل التوصل الى حل عادل ودائم يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه الثابت غير القابل للتصرفي في تقرير المصير طبقا لاليات ميثاق الامم المتحدة ,ونسي ان ذات القرار يجدد عهدة بعثة الامم المتحدة من اجل الاستفتاء بالصحراء الغربية ,ونسي ايضا انه كان يجلس في نفس القاعة التي يجلس فيها رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بابدجان والتقط معه نفس الصورة العائلية لرؤساء الدول والحكومات ,ونسي ايضا ان محكمة العدل الاوروبية يحدد بان الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار وان المغرب الفرنسي قوة محتلة يجب تصفيتها احتلالها للاقليم

ماكرون من الجزائر  يجدد دعمه لجهود الأمم المتحدة من أجل تسوية سلمية  ويعارض جهود الامم المتحدة ويعرقلها لتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية

ماكرون الذي يتاسف من الجزائر على قرار الرئيس الامركي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ,يفرح لقمع الصحراويين واهانة الصحراويين وانتهاك اعراض الصحراويين وابادة الصحراويين وحرمان الصحراويين من حقهم المشروع في تصفية الاستعمار والاستقلال

ماكرون لم يعد يتعمد على المقيم العام الفرنسي بالرباط محمد السادس وبدا يعلن رسميا ان القوة المحتلة للصحراء الغربية هي فرنسا ,فرنسا التوسعية ,فرنسا الاستعمارية ,فرنسا التي قصفت الصحراويين بطارئات الجاغوار وقنبلتهم في ام ادريكة واتفاريتي وامغالا ,فرنسا التي تعارض حماية حقوق الانسان بالصحراء الغربية ,فرنسا التي تعارض الحل السلمي بالصحراء الغربية ,فرنسا التي تدري ملف الصحراء الغربية من داخل قبة مجلس الامن وتوظف نظام مقيمها العام بالرباط للتنفيذ

ماكرون لعق الهزيمة المرة في انهاء الوجود الصحراوية ولعقها بالجلوس والاعتراف حتى ولو معنويا بالواقع الصحراوي بقمة ابدجان يقفز اليوم للمواجهة المباشرة من غير وسيط مع الشعب الصحراوي

ماكرون الذين يعرف جيدا انه وعن رغم انفه سيعترف بالواقع الصحراوي وسيخرج صاغرا خائرا خانعا من الصحراء الغربية كما خرج من الجزائر الشماء رمز المقاومة والصمود 

اما المقيم العام الفرنسي في المغرب محمد السادس فقد وجد في لجنة القدس التي ماتت يوم تراسها ابوه لتغطية تواطئه مع الاحتلال الصهيوني وتوقيع اتفاقيات السلام خلال زيارة شمعون بيريز الى فاس ,للتغطية على الفشل ورفع صوته مكاتبا الرئيس الامريكي ,ورفع سماعته مهاتفا الرئيس الفلسطيني ,وكاتب الامين العام للامم المتحدة  واقام الدنيا ولم يقعدها لااهتماما منه بالشقيقة فلسطين ,لان الذي لم يتهم لشعبه بالكامل ولم يتهم لشهيدات الخبزة وشهداء طحن امو وشهداء الحكرة في المغرب والبؤس والشقاء والفقر المذقع لن يتهم لشعب اخر ,فقط للتغطية على الفشل ومحاولة توجيه انظار المغاربة عن ماحدث بقمة ابدجان نحو القدس والقضية الفلسطينية

كل هذا يحدث والشعب الصحراوي يخطوا خطوات ثابتة نحو النصر النهائي ,فاليوم قمة الشراكة مع الاتحاد الافريقي ,وغدا قرارات جديدة من مححكمة العدل الاوربية  وبعده اما التوجه نحو الحل من خلال وساطة الامم المتحدة او على الدولة الصحراوية ان يفرض مكانتها ووجودها على مستوى الامم المتحدة وتحشد قواها وحلفائها لفرض الحل النهائي الذي لايخرج عن شعار الدولة الصحراوية المستقلة هي الحل

محمد سالم احمد لعبيد.



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates