Monday, November 6, 2017

0 comments

عائلة أهل الحافظ القطب تحي ذكرى إختفاء إبنها

بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرون لإختفاء المناضل الحافظ القطب،) بالعيون المحتلة، في إنتفاضة 1992 المطالبة بخروج الاحتلال المغربي.

أكد الناشط الصحراوي وشاعر الأراضي المحتلة المناضل حما القطب تمسك العائلة بكافة حقوقها المشروعة وعلى رأسها الكشف عن مصير إبنها وما تبقى من المختطفين الصحراويين مع إجرائها لتحقيق مستقل و نزيه حول ارتكاب أجهزة المخزن العسكرية و المدنية لجرائم ضد الإنسانية في حق المدنيين الصحراويين ينتهي بمحاسبة المسؤولين عنها و بتعويض الضحايا و جبر كامل أضرارهم بما فيها تسليم الرفات و الاعتذار الرسمي للضحايا و ذويهم.

وكانت قوات الاحتلال المغربي قد اختطفت في السابع من نوفمبر من عام ،1992 الشابين الصحراويين الحافظ القطب ورفيقه سعيد القيروان، ومنذ ذلك التاريخ والعائلاتهم تطالب بالكشف عن مصير أبنائها. 

وتشكل هذه المناسبة فرصة لتكثيف الجهود من أجل الوقوف على خطورة جريمة الاختطاف و ما تسببه من مضاعفات خطيرة تمس الشخص و العائلة و المجتمع ، و لتحديد مسؤولية الدول أو الحكومات التي كثيرا ما تلجأ لهذه الممارسات المشينة من أجل مواجهة المعارضين و المدافعين عن حقوق الإنسان و المناضلين و الطلبة و العمال و من أجل أيضا التضامن مع الضحايا، الذين يظل أغلبهم يعاني من مضاعفات متعددة بسبب جريمة الاختطاف و ما يصاحبها من ممارسات مهينة و حاطة بالكرامة الإنسانية.


و قد ارتبطت جميع الاختطافات التي شهدتها الصحراء الغربية و مناطق شمال البلاد و المواقع الجامعية المغربية و غيرها من المدن المغربية، بالنزاع العسكري و السياسي بين جبهة البوليساريو و المملكة المغربية المحتلة، التي ضمت إقليم الصحراء الغربية قسرا منذ 31 أكتوبر 1975 بعد أن شنت حملة واسعة من الاختطافات ضد المدنيين الصحراويين من مختلف الأجناس و الأعمار في محاولة لترهيب المواطنين، الذين اضطر الآلاف منهم إلى الهرب خوفا من الاضطهاد السياسي. 

ورافق هذه الاختطافات العشوائية و التي شملت مختلف المدن و القرى، جرائم خطيرة ذهبت إلى حدود القتل و القصف بالنابالم و الفسفور الأبيض المحرمين دوليا و التعذيب و الاغتصاب و نهب و سرقة الممتلكات و التهجير القسري، و هو ما أدى إلى وجود آلاف الضحايا الصحراويين تأثروا بشكل مباشر بهذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية. 

و من ضمن هؤلاء مئات المختطفين الصحراويين، الذين تعرضوا للاختطاف وظلوا محتجزين لمدة تراوحت ما بين 04 سنوات و 16 سنة بالمخابئ السرية آكدز و قلعة مكونة و الريش و درب مولاي الشريف و البيسيسيمي ، في وقت لازال مصير المئات مجهولا دون ذكر العشرات ممن توفوا بهذه المخابئ و غيرها حسب إفادة معظم الضحايا ومنهم حالة الحافظ القطب.



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates