Friday, November 24, 2017

0 comments

بيان بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

 

يخلد العالم ومختلف حركاته الحقوقية المناهضة لجريمة التعذيب ضد النساء، باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المراة الموافق لـ 25 نوفمبر من كل سنة ، حيث يتم تنظيم نشاطات نسوية كيوم تحسيسي  للقضاء على العنف ضد المرأة. ويهدف هذا الاستحقاق العالمي إلى القضاء على كل اشكال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

فالمادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على أنه: “لا يُعرَّض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو المحطة بالكرامة.” وعبَّر اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العام 1948 عن وجود إجماع دولي على أنه يحق لكل شخص عدم التعرض للتعذيب أو سوء المعاملة، والمادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لسنة 1966،” تحظر ممارسة التعذيب والمعاملة السيئة ضد الناس“.

ويأتي هذا الحدث الحقوقي الكوني، والذي تخلده المراة الصحراوية في ظل استمرار الدولة المغربية الاستعمارية في ممارسة شتى انواع التعذيب المادي والمعنوي الممنهج ضد المواطنين الصحراويين العزل بالارض المحتلة وجنوب المغرب، وخاصة ضد المدافعين والنشطاء الحقوقيين والمعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية،. الذين يتعرضون لممارسات التعذيب والمحاكمات الصورية والمعاملة القاسية والمهينة واللاإنسانية.

و يأتي احتفال العالم بهذا الحدث ضمن سياق يتميز بـ:

ــ استمرار النظام المغربي الاستعماري في انتهاك مقتضيات الهيكلة العالمية الحقوقية لجميع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق المرأة، خاصة ضد النساء الصحراويات بالأرض المحتلة وجنوب المغرب، وعائلاتهم التي تعاني من القمع والتعذيب والاغتصاب الممنهج والاعتقالات التعسفية والمداهمات والحرمان من شروط الحياة الكريمة واغتيال فلذات أكبادهن من قبل القوات المغربية.

ــ استمرار اعتقال أبناء وأزواج عائلات صحراوية التي تعاني من ظلم المحاكم المغربية التي أصدرت أحكاما جائرة في حق أبنائهم بسبب مواقفهم السياسي ودفاعهم عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

ـ  استمرار الدولة المغربية في سياسة قطع الارزاق وتعميق معاناة الناشطات والمدافعات عن حقوق الانسان وحرمانهن من ابسط الحقوق الاساسية.

ــ تنامي الإدانة الدولية للممارسات المغربية المنافية لكل الأعراف والمواثيق الدولية من خلال تقارير المنظمات الدولية الوازنة المثقلة بالانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

وبهذه المناسبة الحقوقية الأممية،  فإن اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان:

  • فان اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، وهي تستحضر المناسبة العالمية، تتقدم بجزيل العرفان وأبجل آيات التقدير والاحترام للمرأة الصحراوية الصامدة والمكافحة، وتثمن عاليا عطاءاتها النضالية وتضحياتها الجسام، والتي سجلت لنفسها تجارب ناصعة في سياق تاريخنا الوطني، والتي احتضنت المقاومة الصحراوية ووقفت في صفوفها الأمامية وتحملت في سبيلها، أبشع الممارسات وأفظع الانتهاكات المشينة.

  • تتضامن مع عائلات وأمهات وزوجات معتقلي ملحمة أگديم إزيك 2016 وجميع المعتقلين السياسين الصحراويين بالسجون المغربية، والذين يعانون من حيف الادارة السجنية المغربية وممارساتها المشينة والمنافية لكل الاعراف والمواثيق الدولية.

  • تتضامن وبكل قوة مع المطالب المشروعة للنساء من أجل  ترقية وتعزيز حقوقهن ومع  نضال المرأة الصحراوية خاصة، التي لا زالت تتعرض للاغتصاب والتنكيل والقمع الممنهج المغربي بالاراضي المحتلة وجنوب المغرب، وصعوبات الحياة في اللجوء بسبب تعنت الدولة المغربية وعدم احترامها  قلرارات الشرعية الدولية وحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

  • تعبر عن عميق انشغالها إزاء الممارسات المغربية المنافية لكل الأعراف الدولية التي طالت النساء الصحراويات طيلة سنوات الاحتلال خاصة استمرار ممارسة التعذيب وجريمة الاغتيال في حق الصحراويين الأبرياء.

  • تدعو مجددا الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بضرورة توفير آلية أممية لمراقبة والتقرير عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.

  • تطالب مجلس حقوق الانسان الاممي بتجسيد توصيات المقرر الاممي حول التعذيب السيد خوان مانديز من اجل احترام حقوق الانسان بالاراضي المحتلة من الصحراء الغربية ووضع حد لممارسة اشكال التعذيب الممنهج ضد الصحراويين.

  • تطالب الحكومة المغربية الاستعمارية بالإفراج الفوري واللامشروط عن جميع المدافعين و النشطاء والمعتقلين السياسيين الصحراويين وإلغاء الأحكام الصورية والجائرة التي صدرت في حقهم والإفراج عن 150 أسير حرب صحراوي والكشف عن مصير كل المفقودين الصحراويين، وفتح الأرض المحتلة من الصحراء الغربية أمام وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين والشخصيات والوفود البرلمانية الدولية.

بئر لحلو، 25 نوفمبر 2017

 

 

 



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates