Thursday, September 28, 2017

0 comments

بالفيديـو، المخزن يقمع مظاهرات بالعيون، ويخلف وراءه ضحايا، ووعود المناضلين تتعهد بالمزيد.

أفادت شبكة مراسلي ميزرات الإعلامية الإلكترونية من قلب مدينة العيون المحتلة مساء أمس الخميس، أن قوات المخزن المغربي واصلت قمعها للأسبوع الثاني على التوالي قمع تظاهرات السلمية للصحراويين، مع الحرص على التعتيم الإعلامي الكبير.

فمباشرة بعد خروج الجماهير الصحراوية تلبية لنداء تنسيقية الفعاليات الحقوقية بالصحراء الغربية في مظاهرة ” الحرية لكل المعتقلين السياسيين الصحراويين”، تدخلت سلطات الإحتلال المغربية بعنف شديد كما تظهر عدسات كاميرا الزملاء بمركز بنتيلي الإعلامي على الفيدوهات أسفله  ضد مجموعة من المتظاهرين الصحراويين بشارع شيخ المجاهدين بعد تنظيمهم لمظاهرة سلمية إستطاع خلالها مناضلي الجبهة الشعبية رفع الأعلام الوطنية، وصور المعتقلين السياسيين الصحراويين وتردّيد شعارات مطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي.

وبحسب شبكة مراسلينا، فقد فوجئ المتظاهرون، بعناصر الشرطة المغربية ولمخازنية ورجال المخابرات بزي مدني من مهاجمت المواطنين الصحراويين، وهو ما أدى إلى إصابة العديد منهم بجروح متفاوتة الخطورة كحالة المناضلة الميدانية جواد بناهي.

وفي السياق ذاته سجلت الجمعية الصحراوية Asvdh المعترف بها، حسب بيان توصلت شبكة ميزرات الإعلامية بنسخة منه، إنزال قمعي كثيف من مختلف التشكيلات الامنية المغربية ( الشرطة و القوات المساعدة و الاجهزة الاستخبارية) ومحاصرة كل المنافذ المؤدية الى مكان الوقفة قبل موعدها ومنع المواطنين الصحراويين من الوصول إليها والاستعانة بشاحنات مدرعة، و عدم إلتزام القوات المغربية بالقواعد المتعارف عليها  دوليا وينص عليها القانون المغربي نفسه، والمتعلقة بطرف فض التظاهرات السلمية، مع إستخدام العنف المفرط في حق المتظاهرين السلميين، بالإضافة إلى رشق متظاهرين بالحجارة وخصوصا قبالة المركب الرياضي المتواجد بشارع السمارة، واستعمال عصي غير نظامية.

ورغم كل ذالك تعهد العديد من مناضلي الجبهة بالعيون المحتلة خلال حديثهم مع إذاعة ميزرات الإخبارية، بمزيد من المظاهرات ووعدو السلطات المغربية بخريف ساخن.

وهذا وكان رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، قبل يومين قد طالب الأمين العام الأممي الجديد السيد أنطونيو غوتيريس ، بحماية المواطنين الصحراويين بالمناطق المحتلة من البطش اليومي لآلة القمع المغربية.

وابرز  ، أنه في مساء يوم الخميس 21 سبتمبر 2017 ، كانت جموع من المواطنات والمواطنين الصحراويين بصدد التحضير لوقفة احتجاجية سلمية بمدينة العيون، عاصمة الصحراء الغربية المحتلة، لتفاجأ بتدخل مغربي وحشي جديد ، وعن سابق ترصد وإصرار، قامت القوات المغربية بتطويق عدد من منازل عائلات معتقلي أكديم إزيك ومحاصرة الساحات والمنافذ المؤدية إلى شارع السمارة وحي معطى الله بالعشرات من السيارات والشاحنات المدججة بمختلف أدوات القمع والتنكيل.

 



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates