Friday, September 1, 2017

0 comments

بالصــــــور، إقــبال كبيــر على أداء صــلاة عيد الأضحى بمخيمات العزة، وهذا ما أكده خطباء العيد

أدى اليوم الجمعة الصحراويون في مخيمات اللجوء والأراضي المحررة صلاة عيد الأضحى المبارك ، الموافق لـ 10 من ذي الحجة 1438، حيث شهدت الساحات المخصصة للصلاة في المخيمات إقبالا كبيرا  منذ ساعات الصباح الأولى،  وارتفعت الحناجر بذكر الله والأيادي تضرعا إلى الله العلي القدير أن يعيده على الشعب الصحراوي وهو ينعم بحريته واستقلاله .

هذا و أدى رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد  إبراهيم غالي صلاة عيد الأضحى المبارك بولاية العيون في جو من السكينة والخشوع وسط جمع غفير من المواطنين .

وقد أدى صلاة العيد إلى جانب رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو  الوزير الأول عضو الأمانة الوطنية عبد القادر الطالب عمر ومسؤول أمانة التنظيم السياسي حمة سلامة وزير الدفاع الوطني عبد الله لحبيب البلال والمنسق مع المينورسة امحمد خداد والوزير بالرئاسة المكلف باللواء الاحتياطي محمد لمين البوهالي وزير العدل امربيه المامي الداي ، بالإضافة كبار المسؤولين في الدولة والجبهة .

وقد استمع الجميع بإنصات إلى خطبة العيد وما حملته من قيم ومواعظ ونصائح وما تطرقت له من قضايا المجتمع وما يجب عليه أن يكون الجميع من أجل رفعة الشعب وصيانة وحدته والحفاظ على مكاسبه من أجل تحقيق غاياته .

كما تناولت خطب العيد الواقع الذي يمر به الشعب الصحراوي،  منبهة على ضرورة اليقظة وبناء صرح المجتمع على الأمثلة الرفيعة الرشيدة التي حثت عليها تعاليم الدين الحنيف في التماسك والتضامن والتعاون في المجتمع .

وفي نهاية الصلاة تصافح المواطنون وتبادلوا التحايا والتهاني بالمناسبة،  راجين من الله أن يعيد المناسبة بالخير والنصر وجمع الشمل وتحقيق هدف الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال .

هذا و توزع عدد أخر من أعضاء الأمانة والحكومة على الولايات ، حيث استمع المصلون إلى خطبتي العيد في جو تطبعه السكينة  وفي إنصات لمحتوى الخطبتين التي تطرقتا إلى مواضيع مختلفة  دنيوية ودينية .

وبولاية الداخلة احتشد المصلون في الساحة التي تتوسط الولاية، حيث شرع الإمام سيدي سالم  في إقامة الصلاة وعند شروعه في الخطبة ركز الإمام على التسامح ونشر القيم الفاضلة ونبذ كافة أسباب الخلاف والشقاق، مؤكدا على ضرورة الوحدة ورص الصفوف ولم الشمل لمواجهة الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الصحراوي .

كما لم ينسى الإمام سيدي سالم ما يعانيه إخواننا في المناطق المحتلة وجنوب المغرب وبالمواقع الجامعية المغربية ؛ من محن وبلايا وقمع وتنكيل وتعذيب “نساء يسحلن بشعورهن على الطرقات بلا حياء ولا حرمة لشرفهن وأعراضهن وبدون مراعاة لحرمة تعاليم الإسلام ,لم يرحموا طفلا ولا امرأة ولا شيخا كبيرا, معتقلات وسجون ، مبرزا أن المطلب ما زال قائما والهدف منشودا ، محذرين من اليأس والقنوط والإحباط .

وبولاية السمارة ذكر الإمام سعيد محمد ابراهيم  بمعاني وقيم عيد الأضحى المبارك باعتباره يوم فرح وابتهاج تسوده صلة لتراحم والتأزر بين أفراد المجتمع الواحد ، مؤكدا أن هذا العيد من شعائر الإسلام العظيمة الظاهرة، يتضمن معاني سامية جليلة، ومقاصد عظيمة فضيلة، وحِكماً بديعة، فهو موسم كريم ويوم عظيم رفع الله قدره وأعلا ذكره وسماه يوم الحج الأكبر وجعله عيدا للمسلمين حجاجا ومقيمين .

وبولاية العيون شدد الإمام في خطبة العيد على ضرورة الأمن في المجتمعات  كلها ولا سيما لمجتمعنا الذي يعيش ظروفا استثنائية، فبالأمن تتم المصالح وتستقيم وبفقده تهضم الحقوق وتضيع، يحصل القلق والخوف تنتشر الفوضى ويتسلط الظلمة على الناس يكثر السلب والنهب تسفك الدماء وتنتهك الأعراض إلى غير ذلك من المظاهر، فأنتم ترون تربص الأعداء بنا وتجسسهم خلال ديارنا وخيمنا لزعزعة أمننا ولو ببني جلدتنا غيظا وحسدا لما يرونه من تآلفنا وترابطنا وتماسكنا أدام الله علينا وعليكم .

وبولاية أوسرد دعا الإمام السالك الراجع المصلين الى “التراحم والتسامح والتغافر فيما بينهم والتزاور وتحقيق صلة الأرحام ونبذ كل أشكال العنف والفرقة والشقاق ورص الصفوف “من أجل المحافظة على الامن والاستقرار “.



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates