Wednesday, August 23, 2017

0 comments

هكذا كان رد رئيس الجمهورية على خطاب ملك المغربً

الح رئيس الجمهورية الامين العام لجبهة البوليساريو الاخ ابراهيم غالي اليوم الاربعاء من الجزائر على ضرورة ” التطبيق الفوري لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير، خاصة فيما يتعلق باستئناف مسار المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والمملكة المغربية، ومعالجة الإشكاليات الناجمة عن الخرق المغربي السافر للاتفاقية العسكرية رقم 1 ولاتفاق وقف إطلاق النار في منطقة الكركارات” .
مجددا التاكيد على مسؤولية الأمم المتحدة عن تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية ” كآخر مستعمرة في إفريقيا، وتطبيق خطة التسوية الأممية الإفريقية لسنة 1991، القاضية بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي”, ومعبرا عن استعداد جبهة البوليساريو ” للتعاون مع الجهود الدولية على هذا الأساس”، آملا ” أن يكون استلام الرئيس الألماني الأسبق، السيد هورست كوهلر، لمهامه كمبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، فرصة مواتية للتعجيل بتنفيذ تلك المأمورية”.
الرئيس الصحراوي الذي اشرف على اختتام الطبعة الثامنة من الجامعة الصيفية للاطر الصحراوية بالجزائر, حمل اسبانيا المسؤولية عن مستعمرتها الصحراء الغربية, تلك المسؤولية التي ” ستبقى قائمة ما لم ينتهِ النزاع بتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والاستقلال”.
وتاسف في ذات السياق للموقف الفرنسي الذي وصفه بالمنحاز للاطروحة الاستعمارية المغربية ملفتا الى انه آن الاوان لتتخذ فرنسا موقفاً منسجماً مع مكانتها ” كمهد للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ومع مسؤوليتها، كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، عن تحقيق الأمن والعدالة والسلام والاستقرار واحترام الشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني في المنطقة والعالم”.
وفي تعليقه على مضامين خطاب ملك المغرب الاخير, اكد الاخ ابراهيم غالي ان “دولة الاحتلال المغربي تشكل خطراً محدقاً في المنطقة والعالم نتيجة سياساتها القائمة على التوسع والعدوان الذي كان ضحيته العديد من بلدان المنطقة”. باعتبارها تشكل ” أكبر منتج ومصدرلمخدر القنب الهندي في العالم، واكبر داعم وممول ومشجع “لعصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية في منطقة الساحل”، و التي تهدد شعوب وبلدان المنطقة، أمنياً واقتصادياً واجتماعياً.
وانها ” تمارس انتهاكاً صارخاً للقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، وخاصة مبدأ الحدود الموروثة غداة الاستقلال، باحتلالها لأجزاء من تراب الجمهورية الصحراوية. فالصحراء الغربية والمملكة المغربية بلدان منفصلان، وقد جاء قرار محكمة العدل الأوروبية في 26 ديسمبر 2016 ليدعم ترسانة من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة وغيرها، والتي تنفي بشكل قاطع أية سيادة مغربية على الأراضي الصحراوية”.
مشيرا في ذات السياق الى ان خطاب ملك المغرب ” يكشف عن النوايا الحقيقية التي لا علاقة لها بما يسميه إصلاح الاتحاد الإفريقي من الداخل، بقدر ما يتعلق الأمر باستهداف خطير للمنظمة القارية التي تجسد حلم وطموح الشعوب الإفريقية في التحرر والاستقرار والسلام والوحدة والتضامن والتكامل والتنمية”.
محذرا في الاخير قادة إفريقيا وشعوبها، وداعيا ” الاتحاد الإفريقي إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ كل الخطوات والإجراءات اللازمة من أجل التعجيل بوضع حد للخرق المغربي للقانون التأسيسي للاتحاد، الذي صادقت عليه المملكة، والعمل مع الجمهورية الصحراوية، كعضوين في المنظمة القارية، من أجل إنهاء آخر مظاهر الاستعمار في القارة الإفريقية.

نقلاً عن الزملاء بموقع الصمود.



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates