Tuesday, June 13, 2017

0 comments

هذا ما قاله القيادي بوخاري أحمد أمام لجنة الـ 24

باسم  الشعب الصحراوي، أود أن أشكركم على الفرصة الثمينة هاته  لمخاطبة هذه اللجنة الهامة التي لا يزال بلدنا على جدول أعمالها بوصفها آخر مستعمرة أفريقية.

يحتل المغرب   بلدنا منذ 1975 في انتهاك صارخ لقرارات الاتحاد الأفريقي والجمعية العامة ومجلس الأمن ورأي محكمة العدل الدولية المؤرخ ب 16 أكتوبر 1975 وتوصيات اللجنة الخاصة الواردة في تقرير بعثة تقصي  الحقائق التي ارسلت إلى الصحراء الغربية في أيار / مايو 1975.والجرائم التي ارتكبها ولايزال يرتكبها ضد شعبنا لايمكن تصورها ويوما ما سيحكم التاريخ عليها جملة ويكشف ابعادها الماساوية

فمنذ اليوم الاول,لجا المغرب الى استخدام كافة وسائل الحرب والدمار والاسلحة المحرمة دوليا مثل النابالم في قصف موقع ام اذريكة فبراير 1976 ,كيرنيكا الصحراء الغربية,وتم اعدام عشرات المواطنين المدنيين العزل ودفن بعضهم احياء في مقابر جماعية تم كشف بعضها سنة 2013 وتم استخراج البقايا بحضور الامم المتحدة

 

كما ان ازيد من 600 مدني و151 اسير حرب عسكري لايزالون في عداد المفقودين ,اخرون القي بهم احياء من طائرات الهيليكوبتر ,ولايزال مئات الصحراويين والصحراويات يعانون القمع والعنف والاغتصاب والتعذيب والمضايقات منهم من فقد حياته في المعتقل تحت التعذيب ومنهم من فقد اعضاء من جسده خلال التدخلات العنيف والقمع الذي تواجه به المظاهرات السلمية ,وعلاوة على ذلك فان ازيد من ستين معتقلا سياسيا صحراويا يوجدون اليوم بالسجون المغربية ومنذ عدة سنوات بما فيهم مجموعة اكديم ايزيك الذين حكمت عليهم محكمة مغربية عسكرية بالسجن المؤبد لدوافع سياسية على اساس تظاهرهم السلمي ومطالبتهم باحترام حق شعبهم

والتقرير الخاص للمفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في سبتمر 2006 اكد  ان انتهاكات حقوق الانسان التي يرتكبها المغرب تعود في مجملها الى حقيقة ان الشعب الصحراوي لم يمارس حقه في تقرير المصير

كما استشهد هنا بتقرير اللجنة المعنية بحقوق الانسان والتي اوردت في استنتاجاتها المعتمدة يوم 2 نوفمبر 2016 “تعرب عن قلقها إزاء التقارير المستمرة حول التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية و المهينة التي ارتكبتها الدولة المغربية في الصحراء الغربية”كما ان تقرير المقرر الخاص للامم المتحدة المعني بالتعذيب السيد خوان مانديز الذي زار الصحراء الغربية 2013 وقف عند نفس الخلاصا ت والنتائج

كما عمد الاحتلال المغربي الى طرد العديد من  المراقبين والصحفيين الدوليين الذي كانو يعتزمون زيارة المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ,وفي الفقرة 72 من تقرير الامين العام للامم المتحدة ذكر الامين العام بان “الحكومة المغربية اكدت للمفوضية السامية لحقوق الانسان انها طردت قرابة 187 اجنبيا بالقوة من الصحراء الغربية  مدعية انهم يعتزمون المس بالامن القومي ” وهو ما يدل على ان المغرب لايريد شهودا لمعرفة حقيقة السجن الكبير الذي حول اليه المناطق المحتلة من الصحراء الغربية

ولا يعترف المغرب  الا بالجزء القليل  من الحقائق بعد تاكيدها ,ووفقا للفقرة 73 من تقرير الامين العام “776 مظاهرة سلمية احتجاجية على تواجد الاحتلال عرفتها السنة الماضية الصحراء الغربية ,منها 66 مظاهرة قمعا المغرب بعنف ,وفي الفقرة 75 يقول الامين العام ان”الصحراويين مازالو يتعرضون للتمييز في حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ,وان القليل من الجهد بذل في اتجاه تحقيق تقرير المصير للشعب الصحراوي الذي لم يستشر في مسالة استغلال ثروات الاقليم الطبيعية”

السيد الرئيس

ان الشعب الصحراوي  وقع ضحية هجوم استعماري دام 42 عاما واجهنا  خلالها عدوانا مسلحا كلفنا الالاف الشهداء  دفاعا عن الحق في العيش في بلدنا الحر والسيد

وبعد  ستة عشر عاما من الحرب المسلحة   طلبت منا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي سنة 1991  بأن نثق في مخطط الستوية للحل السلمي،والمتمثل في الاستفتاء على تقرير المصير،ولم نتاخر في الاستجابة بشكل إيجابي للدعوة

لانه وبعد اعلاننا عن استقلال  بلدنا في 27 / فبراير 1976 وحصولنا على عضوية  منظمة الوحدة الافريقية منذ عام 1984، فقبولنا بالاستفتاء  هو اكبر دليل ملموس على تعاوننا وجدية تعطينا مع المنتظم الدولي

فاين الاستفتاء اليوم؟من يعيق اجراءه؟

لقد انتظرنا لازيد من 25 سنة اليوم

 

والحقائق تؤكد اليوم بأن قبول المغرب للاستفتاء بخيار الاستقلال  لم يكن الا مناورة  لتوريط الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية في ان يشارك في الاستفتاء المستوطنين المغاربة الذين اغرق بهم المغرب مددنا المحتلة ابان او بعد الحرب المسلحة  وبما ان المنظمتين رفضتا تشريع عملية التزوير والغش انهى المغرب مشاركته في المخطط الاممي ابريل 2004 مدعيا ان الامم المتحدة تخلت عن فكرة الاستفتاء لانها غير قابلة للتطبيق ,وهذه مغالطة  لانه وفي كل سنة يمدد مجلس الامن ولاية بعثة الامم المتحدة من اجل الاستفتاء بالصحراء الغربية ,كما ان الاتحاد الافريقي ومنذ سنة 2005 وهو يطالب الامم المتحدة بتحديد تاريخ للاستفتاء ,والامم المتحدة تتوفر على قائمة الناخبين والتفاصيل موجودة بوضوح في اتفاقيات اهيوستن الموتفاوض عليها والموقع عليها من قبل الطرفين سنة 1997 ,والامم المتحدة تستطيع تنظيم الاستفتاء في غضون ثلاثة او اربعة اشهر الشئ الوحيد المطلوب هو الارادة السياسية والجدية

 

. إن فشل مجلس الأمن في مواجهة العرقلة المغربية للاستفتاء  هو سبب تقويض  مصداقية الأمم المتحدة وهو الذي دفع بالمغرب للاعتقاد بأنه قد منح حق الإفلات من العقاب. وهو الذي جعل  بعثة الأمم المتحدة اليوم رهينة قوة الاحتلال التي  تجبرها على النظر في اتجاه اخر غير الذي عليها النظر اليه ، وتمنعها حتى من إبلاغ نيويورك بالحقائق البالغة الخطورة التي حدثت. فسياراتها ملزمة بحمل أرقام لوحات التسجيل المغربي. كما انها بعثة حفظ السلام الوحيدة من بعثات حفظ السلام  التي أنشئت منذ عام 1978 المجردة من  أية صلاحيات لحماية حقوق الإنسان. وبقيت البعثة ممنوعة من التتفاعل مع السكان أو المدافعين عن حقوق الإنسان. وفي 16 مارس من العام الماضي، طرد المغرب عناصره السياسية والمدنية، 87 موظفا، في ظرف 48 ساعة. وقال السيد فيلتمان، نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، في الإحاطة التي قدمها إلى اجتماع مجلس الأمن في 17 مارس: “نرى أن هذا الإجراء [الطرد] يتناقض مع الالتزامات الدولية للمغرب بموجب الميثاق والاتفاق المتعلق بوضع البعثة فيما يتعلق ببعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية “.

 

ومنذ سنة 2012  رفض المغرب  مواصلة المفاوضات المباشرة مع جبهة البوليساريو بما يتعارض مع قرارات مجلس الأمن. وفي سنة 2013، أعلن  المغرب السفير كريستوفر روس، المبعوث الشخصي السابق للأمين شخصا غير مرغوب فيه،. وفي يناير من هذا العام، طالبه بالاستقالة  وهو ما حصل بالفعل . وفي مارس 2016، منع المغرب الامين العام للامم المتحدة السيد  بان كي – مون من زيارة الأراضي المحتلة التي توجد بها  بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية؛ و وهاجمه وهدده المغرب علنا  ثم طرد العنصر المدني والسياسي في بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية.

في شهر اغسطس  من العام الماضي، دفعنا المغرب إلى حافة مواجهة عسكرية عندما قرر، انتهاك نص وروح اتفاق وقف إطلاق النار،  والخروج عن جدار الذل والعار من اجل تعبيد  طريق لتمرير تجارته نحو افريقيا عبر  منطقة الكركرات، وهي منطقة تخضع للاتفاقيات العسكرية  مع الأمم المتحدة.وهي الوضعية التي جعلت مجلس الامن الدولي يطالب الامين العام للامم المتحدة من خلال القرار 2351  للبحث والسعي في ايجاد حلول للمشكل الذي خلقه المغرب بمنطقة الكركرات

 

وفي ذا القرار، دعا مجلس الأمن إلى إلدخول دون تاخير في المفاوضات المباشرة بيننا و المغرب دون ، وطالب الأمين العام بيقديم إ خارطة طريق واضحة في غضون ستة أشهر. واول العراقيل المغربية كان عمله على تأخير تعيين المبعوث الشخصي الجديد  وتاخير الدراسة ومنها تاخير الشروع في  المفاوضات.


وفي هذه الفترة ، قبل الاتحاد الأفريقي الذي يتعبر بلدي عضوا مؤسسا له  انضام المغرب في  يناير الماضي بعد توقيعه ومصادقته  على القانون التأسيسي للمنظمة. الذي ينص في المادة 4 على أن حدود الدول الأعضاء في الاتحاد هي الحدود الموروثة غدات الاستقلال .

و المغرب  حصل على استقلاله في عام 1956. مما يعني انه ملزم بالانسحاب من أراضي دولة أخرى من دول الاتحاد احتلتها بصورة غير مشروعة منذ عام1975.وهذا من شأنه أن يمكن من حل الصراع

. لكن االوقائع والبيانات المغربية الرسمية في الأشهر الأخيرة تظهر أن المغرب لن يحترم ما وقع عليه وصادق عليه. وانضم الى الاتحاد الافريقي ليصبح حصان طروادة ويهدد الوحدة القارية والأمن. كما انه لايضيع اية فرصة من اجل تشويه سمعة الاتحاد الأفريقي وعرقلتة التعاون الطبيعي والمؤسساتي بين الاتحاد والأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل عادل للصراع المدرج في جدول أعمال المنظمتين  ومثال ذلك ما حدث في العاصمة السنغالية داكار .

 

ان الشعب الصحراوي لديه ثقة كاملة في عمل اللجنة.كما ان الجمعية العامة للامم المتحدة تعتمد كل سنة  قرارا يدعو اللجنة إلى متابعة تطورات قضية الصحراء الغربية عن  كثب. وهذا  ما يتطلب من اللجنة الوقوف ميدانيا على الواقع ,واذا كانت قامت بذلك في 12 ةماي 1975 فاننا ندعوها بعد مرور 42 سنة وشهر على زيارة تلك البعثة بايفاد بعثة مماثلة نلتزم كلية بالتعاون معاها بشكل كال

كما نعتقد السيد الرئيس انه من الاهمية بمكان بان تحدد اللجنة تاريخا محددا لاجتماعها الخاص حول الصحراء الغربية الذي تم الاتفاق عليه سابقا وهو ما من شأنه أن يجعل الموضوع اكثر وضوحا ويخرجه من الظلمة الى النور ومن الصمت و التهميش الى التفعيل على طريق الحل

 

وعلاوة على ذلك، أود أن أنقل إلى اللجنة رغبتنا في أن تتخذ قرارا بشأن نهب الموارد الطبيعية لبلدنا مثل الفوسفات والرمال والثروات السمكية .والذي يوفر للمغرب سنويا حوالي 5 مليارات دولار، مما يساعد على تعزيز الاحتلال، وبالتالي، يشجعه على المزيد من العرقلة والتاخير . فقد رفعنا دعاوى قضائية ضد بعض الشركات الأجنبية الضالعة في النهب، ونأمل أن يتمكن الاتحاد الأوروبي من احترام القانون الدولي وحكم محكمته العليا  الصادر في 21 ديسمبر من 2016 و الذي يوضح بأن الصحراء الغربية ليست جزءا من المغرب . ويؤكد  ان الصحراء الغربية والمغرب اقليمين متمزين ومنفصلين ). وهذا يعني أن الموارد الطبيعية لبلدنا لا ينبغي أن تدرج ضمن اية  صفقة تجارية مع سلطة الاحتلال

السيد الرئيس

على اجندة اللجنة قضية تصفية استعمار شديدة الحساسية ,عرفت حربا مسلحة دموية لمدة 16 سنة مما كان له اسقاطه وتداعياته على السلم والامن بالمنطقة برمتها ,وحلها اساسي جدا ولايقبل التاخير لان المنطقة في خطر ,وهناك شعب يرى بلده محتلة احتلال غير شرعي  وارغم على العيش  تحت القمع في الارض المحتلة او لاجئا خارج وطنه  ووصبره نفذ مما جعله يضغط للعودة الى الكفاح المسلح  فعلى المنتظم الدولي ان لايقبل الفشل ويستخدم الوسائل المتحة اليه لوضع حد للظلم وحماية القانون والشرعية الدوليين

 

.فعلى المغرب ياتي للمفاوضات التي دعى اليها مجلس الامن بروح من التعاون الصادق بعيد عن اجندهه المعتادة التي تهدف الى التكتيكات والمناورات والمغالطات التي يعرفها الجميع وتهدف الى التعطيل والعرقلة والتاخير  لان التفاوض الصادق هو السبيل الوحيد للتوصل الى حل سلمي عادل ودائم من قبل الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لتصفية الاستعمار من  الصحراوية  الغربية وتقوية الامن والسلم والاستقرار في منطقتنا

وعلى اللجنة وفي اطار مهامها وصلاحياتها المساهمة لحل السلمي العادل ممكنا وسريعا.



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates