Tuesday, May 23, 2017

0 comments

رسالة تهنئة من أسود أكديم إيزيك بمناسبة حلول الذكرى الأربعة و الأربعون لإعلان الكفاح المسلح .

بإسم الله الرحمن الرحيم 

قال الله تعالى : ” أعدوا لهم ما إستطعتم من قوة ورباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم ” صدق الله العظيم 

بمناسبة الذكرى الرابعة و الأربعون لإندلاع الكفاح المسلح نرفع تحية إجلال و إكبار إلى آلأب المقاتل رئيس الدولة و الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب آلأخ إبراهيم غالي ومن خلاله إلى كل أعضاء الأمانة الوطنية و إلى الشعب الصحراوي قاطبة . 

نحتفل نحن المعتقلون السياسيون الصحراويون مجموعة أكديم إزيك بسجن العرجات على غرار أبناء شعبنا الأبي بالذكرى الرابعة و الأربعون لإندلاع الكفاح المسلح ، التي شكلت محطة تاريخية بارزة في عمر كفاح الشعب الصحراوي إذ مهدت بإنطلاقة متزنة مبنية على الوحدة و الإلتحام ، وكان لها الفضل في المضي قدما بالمشروع الوطني التحرري إلى الأمام ، و أسهمت في تمتين أواصل لحمة الشعب و تماسكه وشرحت كل الأسباب و التطورات العميقة و السياق السياسي و التاريخي الذي دفع شعبنا إلى إمتشاق البنادق و إعلان الكفاح المسلح ضد الإستعمار الإسباني و الموسوم بتكالب قوى إقليمية مدعومة بالقوى الإستعمارية التقليدية لإحتلال وطننا إنسجاما مع مصالحها السياسية الضيقة تمهيدا لتنفيذ مخططاتها الإستعمارية التي تروم لإدماج و بشكل قصري ترابنا الوطني .

وهكذا شكلت هذه الذكرى نقطة تحول جذري في مسيرة كفاح شعبنا لما تحمله من دلالات قوية ومعاني عظيمة زكت لدى شعبنا العظيم الوحدة و القوة على الإصرار بكل شموخ و إباء نحو الحرية و الإستقلال الوطني ، و التي نستحضر من خلالها بكل جلاء وتعظيم ذلك الحدث الساطع – عملية الخنكة التاريخية – الذي شكل إنعطافا حقيقيا في تاريخ شعبنا و مقاومته الوطنية الباسلة و ما إكتسبته من مغازي نبيلة كانت شاهدة على خطها بأحرف من ذهب في أجواء مفعمة بالروح النضالية التي تبلورت في ذلك اليوم وخرجت إلى الوجود 20 ماي 1973 . 

ذلك الحدث الذي رصع التاريخ الوطني وسجل الثورة الصحراوية بحصانة أبدية تنم عن وعي عميق وإدراك بالمرحلة و إستشراق للمستقبل ، و الذي نهل من الوطنية ركائزها ومن الفطرة دعائمها وبين ثنايا وجدان وعزيمة الشعب الصحراوي حطت مراسيها ، فكان لها الفضل في تذويب كل المخططات الإستعمارية المتتالية الرامية إلى طمس الهوية الوطنية .

وإذ نحتفل بهذه الذكرى الغالية من خلف قضبان وسجون الاحتلال المتعفنة بأجواء الحماس و الإندفاع و الإستعداد لمزيد من التضحيات و النضال  و الصمود فإننا نجدد العهد و الوفاء لشهدائنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم قرابينا على مذبح الحرية و الكرامة ، ونهنئ مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي الأشاوس ، وهم أول المجسدين لها عبر تضحياتهم الجسام و مرابطتهم خلف الزناد دودا عن الوطن وتحصين المكتسبات الوطنية ، وندعوا جماهير شعبنا الباسلة إلى مزيدا من التضامن و الصمود. و التلاحم و الالتفاف حول طليعتنا الصدامية ورائدة كفاحنا الوطني الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب ، من أجل فرض الخيارات الوطنية و على رأسها حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير و الاستقلال التام على كامل تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .

كفاح و إلتحام لنيل الإستقلال و السلام.

عن المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك.



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates