Thursday, May 4, 2017

0 comments

عاجل . تشييع جثمان فظيلي الكًًاودي سيكون هذا المساء، ومصادرنا تؤكد أن الجنازة ستكون مهيبة.

سيشيع مساء اليوم الجمعة بإذن لله تعالى جثمان الراحل المرحوم بإذن لله تعالى فظيلي الكًًاودي عميد النشطاء الحقوقيين إلى مثواه الإخير بمقبرة أكديم إيزيك الشريف بعد وصول جثمانه الطاهرة في حدود الساعة السادسة بعد وصولها على متن طائرة من الديار الإسبانية.

وبحسب مصادر شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية فإن مراسيم الجنازة ستكون مهيبة.

وبالمناسبة سيشارك وفد هام من شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية تتقدمها الهيئة التنفيذية ومدراء كافة مكاتبنا بالمنطقة.

يتبع..

أخي ورفيقي فظيلي هل لي ان أقول انك ترجلت باكرا ؟.وهل كان في وسعي ان استعطفك ان تبقى ولو سنين قليلة ؟…وماذا عساي ان أقول  لأبنائي…عندما تنفجر شظايا أسألتهم في وجهي صائحة أين بابا فظيلي ؟ وهم الذين عشقوك وأحبوك كما احببتهم…وعشقتهم… وهل استطيع واقوى على التحديق في عيون عاليتو…ومحمد لمين…وخالدة….وكيف اجرؤ…؟ آه ياحرقة القلب…ودموع الروح…وانكسار الجسد…..وألم الالم…

كيف اذاري نظرات  امي الحزينة…. التائهة…. والمنكسرة وهي تستجديك…بحرقة البراكين.. وبجنون الاعاصير…..ان لاتتركها….وحيدة…..غريبة…..يتلذذ الحزن والأسى والألم بنهش  جسدها النحيل…….الست  محراب روحها….وطفلها الجميل المشاغب الذي لايكبر..؟ 

آه ثم آه من خجلي….وإنهياري…وانكساري…..امام دموع أمي….وحزن أمي…وضعف أمي 

..الم يكن في امكانك يارفيقي فظيلي ان تبقى ولو قليلا حتى تعفيني …وتقيني …..وتحميني…. من انكسار الأسئلة …وانحسار المعنى…وسقوط الذات….ألم تكن دائما رؤوفا…رحيما بنا….لما الهجر اذن؟

ومع ذلك أتركني اهمس بلطف  في أذنك: نم قرير العين ياأخي…وحبيبي…ورفيقي…لقد اجهدتك المسافات…واتخنتك الجراح. …وأرهقتك الآلام. ..ومع ذلك أبيت الا ان تصون الآمانة. وعشت شامخا …كريما …و شهما لاتساوم …عزاؤك كبرياء لاينضب..وإيمان جبلي لايتزحزح. 

اخي فظيلي لو لم تترجل..لاستعطفتك ان تفعل لأن زمننا الجميل قد ولى.وأنا  أخشى عليك من بلادة هذا الزمن…..و سحق  الإغتراب…وغياب المعنى…

أخي فظيلي …صدقني …ماأروعك…..وماأجملك….. وأنت تقارع بهمة الرجال…وشموخ الجبال….لعنة المرض…لم تتراجع…ولم تجزع….ولم تتقهقر. ولم تستسلم…كنت صلبا….عنيدا….ترمم الجسد بصبر وحزم المقاتل…وتتقدم….تشحد وتشحن ابتسامتك .. بكبرياء…اهلنا….وعنفوان ارضنا….وتألق خيامنا….وتواصل….ترهب الموت بالموت….لم ارك لادامعا ولامشتكيا….لاأعرف من اين لك كل هذا الصبر؟

أخي فظيلي…صاحبتك خلال ثلاتة اشهر….في معركة لم تخترها كسابقاتها…كانت لحظاتها اشراقات وجودية.. وحلول بلغة ابن عربي…. صوتك الجميل والرخيم..يتصاعد ويملأ فراغات المكان..مناجيا ومستغفرا . ومستذكرا….وهائما…في تفاصيل  اللامتناهي…كنت تتلو الآيات البينات  للقرءان الكريم اثناء صلواتك…بخشوع ناذر… وإنقطاع صوفي جامح…..لايرض الابالحلول…..لم تكن   تقف عند تضاريس الكلمات وحدودها…. وموانعها..  وإكراهاتها….بل. تجهذ نفسك. .لكي تنساب روحك…. الصادقة …الطاهرة…الى روحها و تتشبكان وتتعانقان في شوق …وحب.. لاتسكنه فرحة اللقاء بل تزيده تأججا . في تماهي…وتناغم…سريالي….لاتنفصلا عن بعضكما الا لتلتقيا….في وحدة وجودية.

أخي فظيلي….وحبيبي بقدر ماكنت العبد ….الخاشع……الضعيف…العاجز….امام ذو الجلال والاكرام…كنت المناضل…الصلب…..والمثقف العضوي…لهذا التحقت بصفوف الثورة…وانت الشاب…ذو العشرون سنة…..تكتب بالجراح والجراح مسيرة شعب كريم ….عظيم……كنت اكبر….وأجمل من سجون….ومخافر جلاديك….واينما مررت كانت ابتساماتك…تنتصر على رطوبة وملوحة  الزنازن…و امام اصرارك.. وعشقك للحرية تهاوت…اسوار….درب مولاي علي شريف…وسجن عين برجة بمكناس…والسجن الفلاحي بسطات…والسجن المدني بالقنيطرة….لم ترهبك المحاكمات…ولا الاضرابات عن الطعام…..ولا مؤمرات المخزن.

 



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates