Sunday, May 28, 2017

0 comments

الصحفي عبداتــي لبات الرشيــد يحكي لنا قصته مع شيخ المجاهدين شهيد أمتنا محمد عبد العزيز.

شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية، أنها ستخصص بإذن الله تعالى تغطية إستثنائية وخاصة جدا، بمناسبة مرور سنة على وفاة شيخ المجاهدين ورمز كفاح الوطني والقائد الرمز محمد عبد العزيز.

شهادة الزميل الصحفي المقتدر عبداتي لبات الرشيد.

تواضع لله فرفعه ..
اتصل بي صديق يعمل بالكتابة العامة “رئاسة الجمهورية” .. طلب مني ان امر به لاقله الى اهله وكان الوقت متأخرا ليلا .. ركبت السيارة وذهبت الى بوابة الكتابة العامة انتظر الصديق .. بعد قليل خرج رجل يمشي بخطى ثابتة بملابس عسكرية ولثام يغطي الرأس دون الوجه .. تقدم .. ولما اقترب مني عرفت انه الرئيس .. نزلت من السيارة وذهبت اليه .. سلمت عليه .. كيف حالك سيدي الرئيس .. بخير بخير .. ضمني الرجل إليه وسألني ببساطة وتواضع عن الاهل .. كيف حال الاب والام والعم والاخت وباقي افراد الاسرة الذين يعرف أسمائهم فقد عرف عن الرجل معرفته بالشعب حتى كاد يعرفه كله واحدا واحدا .. أجبته الجميع بخير لله الحمد .. ثم قال لي الى اين انت ذاهب .. فهمت مباشرة انه يبحث عن سيارة تقله .. قلت له انا انتظر فلان وسنذهب الى ولاية السمارة ولكن إن كنت تريد الذهاب الى اي مكان اكون سعيدا بإيصالك اليه .. قال لي انا ذاهب الى 27 وهي في طريقك يا ابني .. ركب الرجل المتواضع ونزل عند خيمته البسيطة وسط مخيمات الشعب وبالقرب منهم ..
لقد عاش الرجل رحمه الله وسط شعبه وبين ظهرانه بسيطا متواضعا ولم يسكن في قصر ولا في فندق ولم يكن تحت حراسة مشددة ولم يذهب ابدا في موكب مهيب .. حتى وافاه الاجل ..
رحم الله رجلا كان جزءا من الشعب واحدا من الشعب فأحبه الشعب ..

 



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates