Friday, April 28, 2017

0 comments

ألكركرات: > !!

عاش الجيش الحسم الصراع ### يفرظ حلولو حل أبحل  ……….

تحية وطنية عالية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي 

الگرگرات منطقة و معركة فقط من معاركنا في سياق حرب إرادات ( و الحرب تدبير و تكتيك و خداع …)

هامش جيش التحرير في التعاطي متروك له بكل ثقة و مؤتمنية هو يقدره و يقرره ……

خصوصا إذا كان يتعاطى لتصحيح و تمحيص تركة << حظرة ألورانيين فأتمزميز >> !!!

البركة ڨااااع أللا فيه ……..

ثبات ضراغمه و جسارتهم هو محرك المياه الراكدة و شاغل العالم و كاشف أقنعة المكايدات في اللعبة الدولية و زبد المزايدات في << مطين >> إخخختلالات الذات …..

فعل جيش التحرير ميدانيا هو ممحص مفردات مفاهيم التعاطي و التدبير و التدبر لتصويب المسار عموما …….

تحية لأسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي الأبطال تحية صانع لمچاد يضامن تحقيق المنشود ……….

أنصح الجميع و أود أن يفهم الجميع أن أي قرار يراه جيش التحرير بحسابات جيش التحرير هو الصواب و الوطنية و المصلحة العليا، أقلامنا و تحاليلنا و إسهاماتنا هي ذخيرة للجيش و زاد للجيش و << أغسيل  أماعين >> مقاتلي جيشنا االأفذاذ و قادتهم و نحن  تحت مقاربة و قرارات جيش التحرير ، إسهاماتنا هي فقط و فقط تعبير متواضع جدا عن الإسهام الصادق و نحن تحت تصرفهم و رهن قرارهم ….

 بل قرارهم هو المصلحة الوطنية التي تلزمنا و نلتزم بها ……

حذاااااري فالمصير في لعبة دولية خطيرة و الگرگرات لعبة في المسار و السياق و سقوف تصارع إرادات حسم شروط الحسم ……

و الحسم و الحزم متروك المقاربة و القرار للمؤتمن الوطني عليه و الناظم الوطني لكل تجليات و تناغمات الفعل الوطني، جيش التحرير لحسم الصراع و هو المنوط به و القادر على فرض الحلول << حل أبحل >>…….

مهما تكن مآخذنا على التدبير و مرارة الإخخختلالات و القصور و التقصير، تبقى المصلحة العليا تلزمنا جميعا على توحيد الصفوف خلف جيشنا و قراراته لأن حكمة المأثور الصحراوي الناظم تقول إن:<< الرأس إل عاد عينين كامل يخلع >>

و المعارك المصيرية من هذه السقوف تتطلب وحدة الصف و الموقف و القرار الوطني لتعزيز شروط العبور السياسي الوطني الآمن في جملة تداخلات الأجندات و التقاطعات و الصراعات و تضارب المصالح الكبرى التي تتقاطع مفاعلها على ساحة فعلنا و تطلعاتنا، مما يستوجب تعزيز الموقف الوطني للجبهة جيشا و قيادة مهما كانت المآخذ على التدبير و التدبر و التعاطي ، دون إقفال أن أذكر وطنيا أن القيادات مطالبة بإحداث المراجعات الضرورية و المصيرية لأن طبيعة إيقاع الإيقاعات أضحت بمستوا من الخطورة تهدد جوهر الوجود على إعتبار أن التكالبات متسارعة الإستهدافات و الرد ذو مدخل واحد أوحد عبر معبر تعزيز و توسيع مظلة الإجماع الوطني و الوحدة الوطنية بإعتبارها وحدها دولاب الصمود و معزز ظهر الجبهة الشعبية و تعزيز دورها و مكانتها و موقعها في رسم مؤطرات و مخرجات الحل بإعتبارها الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا و تطلعاتنا و الإستهداف الكيدي مهما كانت تمظهراته يذهب لجهة المس خارجيا و داخليا من هذا الثابت و المركز و المكسب الوطني الناظم و الصائم و الضامن ( الجبهة الشعبية ) ……

بما يعني سياسيا أن تراجع القيادات من خلال محطة مصراحة و تمحيص وطني على أسس إستنطاق وطني طموح واقعي فاعل و طلائعي لجهة  اين مكامن الخلل و القصور و التقصير؟

و الوقوف على شروط الاستنهاض الوطني الذي يحدث التحول الإيجابي و الرحيل عن أسباب الترهل و الغموض و التيه و التوهم و التوهين و بالتالي استعادة المبادرة الوطنية في الذات على إعتبار أن الذات الوطنية هي دولاب كسب و جلب الانتصارات و هي رهان و ضمانة الصمود الممتد لجهة أن مخطط السلام الأممي هو مكسب وطني من تراكمات فعل الذات المرير ، و الخلل الحاصل في مخطط السلام هو تجلي لإخخختلال الذات في التعاطي مع تدبير شروط إدارة جبهة من جبهات الصراع مما يتطلب فقط تقييم خلل لتقويم أداء و تعاطي و توظيف لتحصيل ……

و هذا ستأتى فقط عبر مقاربة رصينة تستحضر كل المعطيات و عوامل التأثير و موازين القوى و إستحداث البدائل و المخارج و رسم تراتبية الأهداف و مراكمات المكاسب و تفعيلها لجهة الترجيح عبر خطة عمل وطني محكمة و إستعادة الثقة في التدبير و التعاطي القيادي، و انطلاق القيادة من رؤية وطنية موحدة تكون هي وحدها المسؤولة عنها ……

على إعتبار أن إدارة معارك المصير مسؤولية قيادة المصير بكل أبعادها و ثقلها و ضرورة أن تتفرق لها و لا تقيد بضغط الرأي العام، لكن كذلك أن يكون أدائها يجعلها في سقف الجدارة: اداء و إيقاعا و مراكمات ……

و لأنه كما أسلفت: << ألراس إل عاد عينين كامل يخلع >>

الدولة الوطنية الصحراوية المستقلة الحاضنة و المطمئنة هي الحل .

بقلم الكاتب الكبير : أندگسعد ولد هنان.



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates