Thursday, April 6, 2017

0 comments

هذا ما خرج به المكتب التنفيذي للجنة الصحراوية لحقوق الإنسان في إجتماعها الأخير.

عقد المكتب التنفيذي للجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان تحت رئاسة رئيس اللجنة الاخ أبا الحيسن، اجتماعا تقييميا لعمل اللجنة للفترة المنصرمة وتحديد برنامج عملها للثلاثي المقبل والاستحقاقات المقبلة وجملة من القضايا والانشغالات التي تدخل في مجال عمل اللجنة.

كما تدارس الاجتماع القضايا والانشغالات التي تدخل في مجال عمل اللجنة والتطورات المتعلقة بالانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية المغربية، خاصة اطوار محاكمة معتقلي اكديم ازيك في ظل التاجيلات الممنهجة للدولة المغربية وما صاحبها من خروفات وتجاوزات اجرائية وموضوعية لقواعد ومعايير المحاكمة العادلة.

كما تدارس الاجتماع المشاركة الصحراوية في اشغال الدورة الـ 34 لمجلس حقوق الانسان بجنيف والتحضير للمواعيد المقبلة.

 وخلال الاجتماع، عبر  المكتب التنفيذي للجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، عن تضامنه المطلق مع جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بجميع السجون المغربية الذين يتعرضون لممارسات مشينة من قبل الإدارة السجنية المغربية وممارساتها الحاطة من الكرامة الإنسانية، وعبر عن دعمه للمطالب المشروعة لمعتقلي الصف الطلابي  الصحراوي “مجموعة رفاق الشهيد الولي، بضرورة السماح للمراقبين الدوليين ومختلف المنظمات الدولية المشتغلة في الحقل الحقوقي والإنساني لزيارتهم داخل سجن لوداية بمراكش المغربية للوقوف على ظروفهم المزرية داخل السجن، وتوثيق ملابسات وسياق اعتقالهم السياسي التعسفي.

و عبر المكتب عن تضامنه المطلق مع عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين التي تحملت عناء التنقل لمئات الكليلومترات من الأراضي الصحراوية المحتلة إلى العاصمة المغربية الرباط، وماعنته ولا تزال، من المضايقات والتهديدات والاعتداءات المتكررة، في ظل خطاب يغذيه النظام الاستعماري واعلامه الرسمي وغير الرسمي والقائم على الشوفينية  والعنصرية.

وبمناسبة تخليد اليوم العالمي للتحسيس بمخاطر الألغام المصادف 04 أبريل من كل سنة، عبر المكتب التنفيذي للجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان عن ادانته القوية لاستمرار جدار الاحتلال المغربي الذي يقسم  ارض الجمهورية الصحراوية، والذي  يشكل عقبة حقيقية أمام تحقيق السلام وجريمة ضد الانسانية، بسبب الالغام المنتشرة على ضفتي الجدار والتي  تسببت في قتل وجرح االمئات من الضحايا المدنيين من الشعب الصحراوي.

وفي الأخير، ناشد المكتب التنفيذي للجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، الضمير الإنساني العالمي والهيئات الدولية لحقوق الإنسان والاتحادين الإفريقي والأوروبي والبرلمان الأوربي ومؤسسات هيئة الأمم المتحدة ذات الصلة، لأجل الضغط على النظام المغربي للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين والكشف عن مصير جميع المفقودين، ومتابعة المسؤولين المغاربة عن هذه الانتهاكات أمام العدالة.



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates