Thursday, April 6, 2017

0 comments

عائلات الشهداء الصحراويين بكل من أكدز و مكونة و العيون تصدر للرأي العام الدولي البيان التالي :

عبرت اللجنة المنتدبة عن عائلات الشهداء الصحراويين بمعتقلات اكدز ومكونة السريين عن تفاجئها بتدشين الامين العام للمجلس المغربي لحقوق الانسان محمد الصبار نصب تذكاري لبعض من ذوي العائلات بالمخبأ السري اكدز دون علم او حضور المعنيين المباشرين في الملف . وشددت اللجنة في بيانها الذي توصلنا بنسخة منه في ايكيب ميديا أن هذا العمل يظهر عدم الارادة الجدية في حل ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بالصحراء الغربية ،وأضاف البيان ان التعرف على الرفات المزعومة ودفنهم في المكان المسمى اكدز يفتقد للشرعية ولا يلتزم بالمعايير الدولية المعمول بها في هذا المجال وذكر البيان بالمادة 15 من الاتفاقية الدولية لحماية الاشخاص من الاختفاء القسري والتي تشدد على اخراج الجثث وتحديد هويتها واعادة الرفات لدويهم .وذكر البيان كذلك بالمادة 18 من نفس الاتفاقية .وطالبت اللجنة في بيانها باجراء تحليل الحمض النووي  مستقل ونزيه وتحديد هوية الرفات المتواجدة بمقبرتي اكد ومكونة وباشراك العائلات في كل المراحل .كما طالب البيان بتسليم الرفات وشواهد الوفاة  للعائلات بعد التأكد من هويتهم .وطالب البيان بالمساعدة على اجراء البحث المستقل لكل المتوفين الصحراويين الذين اعترفت الدولة المغربية بوفاتهم في المخافر السرية ،وجدد البيان المطالبة بالتعويض المادي والمعنوي وادماج كل ابناء المتوفين بكرامة وان تبتعد الدولة المغربية عن عقلية الانتقام والمن خصوصا للمدافعين منهم عن حقوق الانسان .

وفيما يلي البيان كاملا 

اللجنة المنتدبة عن عائلات.                                             العيون في : 05/04/2017                     

الشهداء الصحراويين بكل من.

اكدز- مكونة والعيون.                                       

بــــــيـــــان.

 فوجئنا نحن عائلات وذوي حقوق الصحراويين ضحايا الاختفاء القسري منذ 1975المتوفين في المخابئ السرية المغربية بقيام الأمين العام للمجلس المغربي لحقوق الإنسان CNDHالسيد الصبار محمد بالإشراف على تدشين نصب تذكاري لبعض من ذوينا بالمخبأ السري أكدز، دون علمنا وحضورنا كمعنيين مباشرة بهذا الملف ، وذلك يوم فاتح ابريل   2017 ، وبناء عليه نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي : 

ان هذا العمل الذي تم في سرية وبعيدا عن الأضواء ،يظهر عدم الإرادة الجدية في حل عادل ودائم لملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية بما يخدم المتاجرين في معاناة العائلات ، ويوضح استهتار القائمين على الملف بالعدالة الدولية.

أن التعرف على الرفات المزعوم لذوينا ودفنهم في المكان المسمى اكدز هو عمل يفتقد لكل شرعية وعدم التزام بالمعايير الدولية المعمول بها في إدارة الرفات.

ان كل المراحل والمساطر التي نفذتها الهيئات المغربية الموكول إليها هكذا مسؤولية تمت في تغييب متعمد للعائلات وممثليهم ولطلباتهم الموضوعية المرتكزة على المساطر الدولية في مجال إدارة الرفات.

 وحيث أن  المادة 15 من الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري  تنص على أنه في حالة الأشخاص المختفين وجب إخراج جثتهم وتحديد هويتهم وإعادة رفاتهم .

وبناء على المادة 18 من الاتفاقية أعلاه التي تنص على أن أي شخص له مصلحة مشروعة في الحصول على معلومات الشخص المختفي ، وتحدد الأقارب المباشرين. ولأن المغرب سبق له أن وقع على الاتفاقية المذكورة أعلاه.

وتأسيسا على كل القوانين الدولية والمحلية الناظمة لمعالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ، وبصفتنا لجنة منتدبة عن ذوي حقوق الشهداء الصحراويين ،فإن مطالبنا الموضوعية ترتكز على:

المساعدة لإجراء تحليل جيني مستقل  ونزيه وذو مصداقية (ADN) للرفات الموضوع بمقبرتي اكدز ومكونة  المزعوم أنه يخص ذوينا ، قصد تحديد هويتاهم،وذلك  بحضور العائلات ،وإشراكها في مختلف مراحل الإجراء.

تسليم الرفات للعائلة بعد التأكد من هويته ب(ADN)  قصد نقله الى مكان تواجدها بالصحراء الغربية.

تسليم شهادة الوفاة وفق الضوابط القانونية باعتماد تاريخ ومكان الوفاة وأسبابها .

المساعدة للبحث المستقل والنزيه لكل المتوفين الصحراويين الذين اعترف المغرب لذويهم بوفاتهم في مخافر سرية تحت سلطته دون تحديد أماكن رفاتهم مثل العيون والريش والسمارة وسيدي افني  وغيرها .

التعويض المعنوي والمادي وإدماج كل الأبناء بكرامة ، والابتعاد عن عقلية الانتقام والمن ، وخصوصا للمدافعين منهم عن حقوق الإنسان .

وقد سبق لنا ،كذوي حقوق ،أن قدمنا عدة طلبات كتابية وشفوية لمختلف الهيئات الرسمية المغربية بنفس المحتوى أعلاه ،وذلك في محطات مختلفة منذ توصلنا بخبر استشهادهم ، والذي لم يحدث لنا العلم به إلا بعد الإفراج عن رفاقهم. ولابد للإشارة لحالة المتوفى المغربي عبد السلام الطود الذي تمت الاستجابة لطلب عائلته بالتحليل الجيني والنقل لمسقط رأسه بشفشاون بالمغرب،وهو موثق ضمن منشورات المجلس المغربي لحقوق الإنسان.

وكعائلات نقترح أن حل ملف المتوفين الصحراويين بالمخابئ السرية المغربية لن يتم إلا بإدارة منصفة لموضوع الرفات ،وذلك بهدف خدمة العدالة وبما يحقق رضا العائلات ،وكشف الحقيقة لن يكتمل إلا بتنفيذ الإجراءات أعلاه . ولا أظن أنه يرضيكم أو يرضي أي مدافع عن حقوق الإنسان الاستمرار في احتجاز رفات الصحراويين في أماكن اختفائهم القسري أحياء و أمواتا ،ضد رغبة ذويهم .فإدارة الرفات شأن عائلي وفق كل الشرائع السماوية والوضعية. ومصادرة تلك الإرادة قد يستند للقوة والانتقام ، ولكن لن يكتب له النجاح إلا برضا ذوي الحقوق المبني على تطبيق نزيه وشفاف ومستقل لمبادئ العدالة الدولية .

                                                                             

 اللجنة الصحراوية المنتدبة عن الشهداء الصحراويين.         

بكل من اكدز مكونة العيون وغيرها.

 



0 comments:

Best viewed on firefox 5+

Popular posts

Copyright © All Rights Reserved MulaySmara
Western Sahara updates